أبوطـلال
02-14-2008, 07:50 PM
الأفاعي .. بنات عم العقارب؟؟؟
الكثير منا يحمل بين طياته، الطيبة وحسن النية في التعامل مع الآخرين.
إلى درجة قد تنسيه خباثة البعض وسوء النوايا التي تعشعش في نفوسهم؟
فتجده مثل الطفل البريء الذي يتعامل مع الأمور من منطلق تلك البراءة.
ليعيش طفولته التي وهبها الله له خلال تلك المرحلة من العمر.!
وهذا السلوك الموجود لدى بعض الكبار، لا أدري ماذا أسميه ؟؟
هل أسميه سذاجة الكبار؟ أم خلاصة غباء السذج أنفسهم؟ أم أنها طيبة البسطاء المغلوب على قلوبهم وعواطفهم وحسن نواياهم؟؟
هذا الأسلوب إتضح جليا، أنه يقود إلى منعطف خطير جدا، قد يؤدي إلى كسر شيء غالي وثمين بداخلنا،، ألا وهي ( الثقة ) وبالتالي ( الكرامة )!!
نعم،، فقدان الثقة بأنفسنا أولا ،، ومن ثم سيجرنا ذلك الى أن نفقدها فيمن حولنا، ممن يستغلون تلك الطيبة أو السذاجة بمعنى أدق؟ لتمرير تلذذهم بالإساءة الينا!
لنصل في النهاية إلى نتيجة غير محببة الى نفوسنا ولا نتمناها أبدا، وهي إستثناء حسن الظن بهم وعدم تصديقهم أو الإعتداد بآرائهم؟
السذاجة الاجتماعية والتي يعتقد البعض أنها طيبة، تتمثل في قلة الخبرة في التعامل مع الناس بتلقائية مطلقة؟ وهذا يعكس سذاجة العذر أيضا لدى هؤلاء!!.
بمعنى أنهم يتخبطون حتى في الأعذار المراد بها تبرير مواقفهم الغبية؟
غالبا ما نلاحظ أن المبالغة لدى تلك الشريحة من الناس في حسن التعامل مع الآخرين، هي السبب الرئيسي لكثير من مصائبهم وطريقا ممهدا لأحزانهم؟
مع الأسف بدأ الكثير منا يتحول إلى إنسان عديم الإحساس، مهتز المشاعر، شديد العصبية، يجول في متاهات مليئة بالمتناقضات والتجاوزات التي لا شأن له بها؟
مما يجعله مضطرا بـ ألا يثق في هؤلاء المنافقين،، متلوني الآراء والأفكار والتوجهات؟؟ لأنهم في الظاهر ملائكة،، ولكنهم في الباطن سيئيين بكل أسف!!.
و أخيرا... صدق من قال أن ( الأفاعي بنات عم العقارب؟) فإحذر الأثنين معا!!
( اللهم إني لا اسألك رد القضاء .. ولكني اسألك اللطف فيه ).؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكثير منا يحمل بين طياته، الطيبة وحسن النية في التعامل مع الآخرين.
إلى درجة قد تنسيه خباثة البعض وسوء النوايا التي تعشعش في نفوسهم؟
فتجده مثل الطفل البريء الذي يتعامل مع الأمور من منطلق تلك البراءة.
ليعيش طفولته التي وهبها الله له خلال تلك المرحلة من العمر.!
وهذا السلوك الموجود لدى بعض الكبار، لا أدري ماذا أسميه ؟؟
هل أسميه سذاجة الكبار؟ أم خلاصة غباء السذج أنفسهم؟ أم أنها طيبة البسطاء المغلوب على قلوبهم وعواطفهم وحسن نواياهم؟؟
هذا الأسلوب إتضح جليا، أنه يقود إلى منعطف خطير جدا، قد يؤدي إلى كسر شيء غالي وثمين بداخلنا،، ألا وهي ( الثقة ) وبالتالي ( الكرامة )!!
نعم،، فقدان الثقة بأنفسنا أولا ،، ومن ثم سيجرنا ذلك الى أن نفقدها فيمن حولنا، ممن يستغلون تلك الطيبة أو السذاجة بمعنى أدق؟ لتمرير تلذذهم بالإساءة الينا!
لنصل في النهاية إلى نتيجة غير محببة الى نفوسنا ولا نتمناها أبدا، وهي إستثناء حسن الظن بهم وعدم تصديقهم أو الإعتداد بآرائهم؟
السذاجة الاجتماعية والتي يعتقد البعض أنها طيبة، تتمثل في قلة الخبرة في التعامل مع الناس بتلقائية مطلقة؟ وهذا يعكس سذاجة العذر أيضا لدى هؤلاء!!.
بمعنى أنهم يتخبطون حتى في الأعذار المراد بها تبرير مواقفهم الغبية؟
غالبا ما نلاحظ أن المبالغة لدى تلك الشريحة من الناس في حسن التعامل مع الآخرين، هي السبب الرئيسي لكثير من مصائبهم وطريقا ممهدا لأحزانهم؟
مع الأسف بدأ الكثير منا يتحول إلى إنسان عديم الإحساس، مهتز المشاعر، شديد العصبية، يجول في متاهات مليئة بالمتناقضات والتجاوزات التي لا شأن له بها؟
مما يجعله مضطرا بـ ألا يثق في هؤلاء المنافقين،، متلوني الآراء والأفكار والتوجهات؟؟ لأنهم في الظاهر ملائكة،، ولكنهم في الباطن سيئيين بكل أسف!!.
و أخيرا... صدق من قال أن ( الأفاعي بنات عم العقارب؟) فإحذر الأثنين معا!!
( اللهم إني لا اسألك رد القضاء .. ولكني اسألك اللطف فيه ).؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟